آخر الحكاية خطة جهنمية دامية دموع مالحة دماء أغرقت ثوب زفاف ابيض كالثلج ليصبح احمر بسبب حقد أو سؤ تصرف أو ......
= الو خالد أنا عمار أريدك أن تحجز لنا في الفندق الذي تعمل به
- نعم من عيوني ولكن أنا في أجازه سأتحدث مع احد من الموظفين واحجز من عيوني.. الحمد لله يا عمار ربنا هداك و عرفت أن الواحد دائما يسامح على زلات الغير وبعدين يا سيد الرجال يمكن هي بالفعل تابت الى الله لأنها لم تفصح لك عن شي و لم نعرف عنها طريق جره هاهاهاهاها المهم الله يوفق حالكم
= انتهيت من الخطبة..خالد لست أنا من يلعب بي مفهوم
أقفلت السماعة بوجهة أخذة ارتب من اجل هذا اليوم ذهبت إليها في بيتها جلست بجانبي وفي عينيها تلك النظرة الطفولية البريئة التي سحرتني من أول مره ...وإذا بالخيال يسرقني منها....
= آه يا سمر كم أنت جميله...وكم أنت منافقه... فكم من شاب أسرتي مشاعره وكم من شخص لعبتي عليه
أخذت اللمس شعرها البني بهدوء كانت كقطه سيامية ...آه يا سمر كم أحببتك وعشقت هواك ... آه كم تمنيت أن أعيش معك أياما تنسيني كل الساقطات التي عرفتهم......أفكار و أفكار خانت الكلمات لساني قائلا
آه يا سمر كما أحببتك
- وأنا أيضا لم أحب أحدا من قبلك ولن أحب أحدا من بعدك لأخر العمر
= صحيح اعلم ذلك فانت يا فاتنتي سيدة العذراوات ( قلتها بسخرية)
* انه اليوم الموعود يوم الزفاف انتهى كل شي سريعا و كأنة لم يحدث شي دخلنا الى الغرفة كان الخجل يكسر عينيها و الحمرة تفضح وجنتيها كانت كملاك من السماء أميره بثوب زفافها الأبيض أمسكت بالعقد الذي كان يلتف بخجل حول عنقها جذبتها الى ...... ممنوع من الرقابة.........
بعد ساعة بالتمام أخذت ارتدي ثيابي وكان شي لم يكن و أجبرتها على ارتداء ثوبها بعنف شديد و لم اشعر بنفسي سوا أن صفعتها الصفعة تلو الأخرى أخذت تبكي و السؤال يخنق عبرتها
آه آه...... لم اشعر بنفسي لا وأنا افتح باب الغرفة وادخل ثلاثة أشخاص ممن كانت تعرفهم عبد العزيز, عمر, احمد
كان بينهم ثار قذر قديم تكفلت أنا بدفع الفاتورة بتقديمي لهم الفاتنة العذراء
كانت فكرة شيطانيه قذرة بكل ما تحمل الكلمة من معنى كنت كل ما أريده أن أشاهد نظرات الذل و المهانة في عينيها أن أحاسبها عما فعلته بالماضي وانه سيعاقبها اليوم
نعم أنا من ادخل عليها الشباب ليغتصبوها بعد أن استمتعت بزهرتها
كانت تصرخ بكل قوتها تترجاني ركعت تحت قدمي حلفت أيمانا معظمه بأنها كانت بالماضي وأنا من أخذتها الى شط الأمان ركلتها بقدمي ككره قذرة
خرجت من الغرفة مسرعا لم أكن اعلم أنهم سيقتلونها
= يا عمار سمر لم تمت بل انتحرت
- كيف ذالك وقد قاموا بتخديرها أمامي
= بعد أن أفاقت من المخدر قامت و انتحرت بمشرط صدا
\ عفوا يا حمزة يا أخ عمار أنت تقول إن الذين دخلوا ثلاثة أشخاص ولكن التحاليل أثبتت أنهم أربعة أشخاص وهي لم تمت الى بعد الشخص الرابع ؟؟؟
- شخص رابع ...؟؟ نعم انه خالد أنا متأكد من أول يوم لقاء وأنا عندي أحساس بأنه خالد هوا من دبر تعطيل أجهزة المراقبة و هوا من اغتصبها و أكيد هوا من قتلها أنا متأكد متأكد... ضابط محمد .. خالد الشخص الرابع
انتهت الحكاية:
و بسبب البداية وجدت الحكاية التي كانت من خيوط نرجسيا و سنوات مخملية عاشها كل من عاش لكي ينتهي بهم القطار في محطة الموت أو محطة السجن أو محطة الحب.....
كتبها بنت النور في 02:50 صباحاً ::
الاسم: بنت النور
